إعلان نتائج «جائزة سمير قصير لحرية الصحافة» بمشاركة طالبات من قسم الإعلام في جامعة بيروت العربية في لجنة التحكيم
24 September 2026أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ومؤسسة سمير قصير، يوم الثلاثاء 22 أيلول 2026، نتائج الدورة الحادية والعشرين من «جائزة سمير قصير لحرية الصحافة»، خلال حفل توزيع الجائزة الذي أقيم في حدائق قصر سرسق في بيروت، بمشاركة نحو 300 صحافي من 18 دولة عربية، ضمن فئات مقال الرأي، والتحقيق الاستقصائي، والتقرير السمعي البصري.
وشهدت الدورة مشاركة خمس طالبات من قسم الإعلام في كلية العلوم الإنسانية في جامعة بيروت العربية في لجنة تحكيم «جائزة الطلاب»، وهنّ إحسان الطبش، ريما شاتيلا، ليا الترك، لين شريدي، ونازك عصفور. وجاءت هذه المشاركة يوم السبت 19 أيلول 2026 في متحف سرسق، بحضور عميدة الكلية البروفيسورة صديقة لاشين، ورئيسة قسم الإعلام الدكتورة إيمان عليوان، والأستاذة المساعدة في قسم الإعلام الدكتورة علا جابر.
واطّلعت الطالبات على أعمال المتأهلين التسعة إلى المرحلة النهائية، التي توزعت على ثلاث فئات: ثلاث مقالات رأي، وثلاثة تحقيقات استقصائية، وثلاثة تقارير سمعية بصرية. كما تعرّفن إلى تجارب الصحافيين المتأهلين، وناقشن معهم أعمالهم وأساليبهم في إعداد القصص الصحافية، قبل أن يشاركن في عملية التصويت السرية لاختيار الفائز ضمن «جائزة الطلاب».
وأثناء حفل توزيع الجوائز، أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال (Sandra De Waele) أن الجائزة تجسّد التزام الاتحاد الأوروبي بحرية الصحافة ودعم محاسبة الحكومات، فيما شدد رئيس مؤسسة سمير قصير مالك مروة على أهمية هذه المساحة الإقليمية في حماية القيم المهنية للصحافيين.
وتوزعت الجوائز في الفئات الرئيسة على النحو الآتي: في فئة مقال الرأي، فاز أحمد الآغا وفاطمة أحمد مناصفة، فيما فاز في فئة التحقيق الاستقصائي كل من ماريه طلال السامرائي وعلي الإبراهيم وميس قات. أما في فئة التقرير السمعي البصري، ففاز أنطوني بركات. وحظيت الأعمال الفائزة بتقدير لجنة تحكيم مستقلة ضمت خبراء دوليين وعرباً.
وتأتي «جائزة سمير قصير لحرية الصحافة» إحياءً لذكرى الصحافي اللبناني سمير قصير وتخليداً لإرثه ونضاله المهني والفكري، فيما شكّلت مشاركة طالبات قسم الإعلام في جامعة بيروت العربية في لجنة «جائزة الطلاب» تجربة أكاديمية ومهنية أتاحت لهن الاطلاع عن قرب على نماذج صحافية عربية، والمشاركة في تقييم الأعمال النهائية ومناقشة أصحابها، بما يعزز ارتباطهن بالممارسة الصحافية ومعاييرها المهنية.