Image Description

List of Publications by Department for the Academic Year بيروت في قصائد الشعراء الفلسطينيين

Abstract

قلّ أن حظيت مدينة من المدن بما حظيت به بيروت من اهتمام الشعراء والكتاب والروائيين والمؤرخين على تعاقب العصور. وهذا يعود إلى ما تمثله بيروت بموقعها وأهلها الطيبين الكرماء الغيورين على قضايا أمتهموبيروت سيّدة العواصم، هذه المدينة المتلألئة على شاطئ المتوسط، احتضنت كلّ قضايا أمتها، وعلى رأسهم قضيّة القضايا، قضيّة فلسطين، فأحبّها أهل فلسطين الذيناحتضنتهم بعد نكبة 1948، فتمثّلوها بأشعارهم ما تستحقّ من حفاوة وتكريم ووفاء. ولأنّ بيروت احتضنت القضيّة بكلّ صدق: فنكبة فلسطين أدّت إلى تأثيرات في الشعراء والكتاب الفلسطينيّين في الشتات، فقد تمكّن الشاعر الفلسطيني من أن يجعلالقصيدة الفلسطينيّة هويّة نضاليّة في القرن الماضي، وبداية هذا القرن. وأصبح اللجوء لفلسطين في العالم رمزاً لنضال المعذّبين في الأرض من أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين إلى الألفيّة الثالثةإنّ اللاجئ في أرضه الذي صرخ ذات يوم "سجّل أنا عربي" هو الذي سيقول بصوت محمود درويش: "بيروت جبهتنا الوحيدة، بيروت نجمتنا الوحيدة". بهذه الأشعار لخّص محمود درويش رؤيته الشعريّة والوطنيّة نحو بيروت. أمّا معين بسيسو فقال عن بيروتوهذه بيروت... لا تحيا ولا تموت". أمّا ممدوح عدوان فيقول: قصيدة ينقصها شهيد، هي ورقة من توت، كان اسمها بيروت". وسميح القاسم الذي قال عن بيروت في قصيدة عنوانها "التانغو الأخير في بيروت": التانغو الأخير في بيروت.... أشتهي أن أرقص الآن ... ههنا سيّدة

Author(s)

د. بشير سالم فرج

Coauthor(s)

د. بشير سالم فرج

Journal/Conference Information

المدينة: تاريخ ومجتمع - مؤتمر للغة الفرنسية في جامعة بيروت العربية,(2015) 2, 264-271