Image Description
11 March 2024

في إطار أطروحة الماجيستر للطالبة أسيل سويدان من قسم تحليل وسلامة الغذاء بكلية العلوم الصحية، أُقيمت دراسة حول أهمية بذور التمر. وقد تمت تحت إشراف الأستاذ المشارك في سلامة وتحليل الغذاء - قسم التغذية وتنظيم الغذاء بكلية العلوم الصحية الدكتورة ندى الدرة، بالاشتراك مع كل من الدكتور إيلي السخن من قسم المختبرات الطبية والدكتور بلال عزاقير من كلية الطب في جامعة بيروت العربية والدكتور نعيم كتور من جامعة البلمند والدكتور طارق عسيلي من جامعة الشارقة، إضافة إلى الدكتورة سوزان نوغارت من جامعة غوتنغن في ألمانيا.

إذ أشارت بعض الدراسات إلى أنه عادة ما يتم التخلص من بذور التمر بطريقة غير آمنة أو يتم استخدامها كعلف للماشية مثل الأبقار والأغنام والدواجن، لذا هدفت الدراسة إلى استخدام الماء المقطر كمذيب لاستخراج مادة "البوليفينول" من بذور التمر، بحيث يؤدي استهلاك هذه المادة المحتمل عبر القولون الهضمي، إلى تحسين وظيفة الهضم وتقليل صلاحية الخلايا السرطانية بما في ذلك سرطان الثدي، القولون، البروستات، البنكرياس وسرطان خلايا الكبد.

كما بيّنت الدراسة أن بذور التمر يمكنها المساعدة في الوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها، مثل داء السكري، مرض ارتفاع ضغط الدم، الحالات الالتهابية والدهون المعطلة. وبالاستناد إلى قدرة بذور التمر على الوقاية، قد تكون بديلًا لجرعات المضادات الحيوية.

فيما أفادت الدراسات بأنّ بذور التمر خالية من الكافيين وبالتالي من الممكن إنتاج قهوة منزوعة الكافيين من هذه البذور. وقد أظهر التقييم الحسي نتائج مقبولة وواعدة من حيث الجودة، مقارنة بالقهوة العربية، مما يجعله اختياراً مثالياً لمن يرغب الحد من تناول القهوة بالـ "كافيين".


النتائج والمناقشة
كانت النتائج التي تم التوصل إليها متطابقة مع نتائج دراسة Mrabet et al.2020 ، التي أفادت أن زيت بذور التمر يتكون من أحماض دهنية مشبعة حمض اللوريك وغير مشبعة حمض الأوليك، الذي ذو قيمة عالية بسبب ثباته الممتاز وفوائده الصحية.
 ومن المعروف أن الزيت الغني بالأحماض الدهنية غير المشبعة قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والحالات الالتهابية.  كما تشير نتائج البحث إلى فائدة بذور التمر من قبل مصنعي الأغذية كمضافات غذائية ومغذيات.
 مع ذلك، هناك حاجة إلى دراسات سريرية واسعة النطاق لتقييم سلامة بذور التمر على البشر، وبما أنه لا يوجد صنف واحد أقوى من غيره في الأنشطة البيولوجية التي تم تقييمها، لذلك يجب إجراء بحوث متعمقة في المستقبل حول نشاط للأصناف المختلفة.